فهرس الكتاب
491/ 17029 -"كَيفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالةٍ مِنَ النَّاسِ وَاخْتَلَفُوا حَتَّى يَكُونُوا هَكَذَا؟ - وَشَبَّكَ بَينَ أصَابِعِه - خذْ مَا تَعْرِفُ وَدعَ مَا تُنكر".
طب عن عبادة بن الصامت [1] .
492/ 17030 -"كَيفَ تَقُولُونَ بِفَرَحِ رَجُلٍ انْفَلَتَتْ مِنْهُ رَاحِلَتُهُ تَجُرُّ زِمَامَهَا بِأَرْضٍ قَفْرٍ لَيسَ بِهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ، وَعَلَيهَا لَهُ طَعَامٌ وَشَرَابٌ، فَطَلَبَهَا حَتَّى شَقَّ عَلَيهِ، ثُمَّ مَرَّتْ"
= وهو في المعجم الكبير للطبرانى في مسند (عبد الله بن مسعود) ج 10 ص 208 ط العراق رقم 10350، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن المساور الجوهرى، ثنا عفان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا الحارث بن حصيرة ثنا القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله، قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"كيف أنتم وربع الجنة لكم، ولسائر الناس ثلاثة أرباعها؟ ، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: كيف أنتم والشطر؟ قالوا: ذاك أكثر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أهل الجنة عشرون ومائة صف أنتم منها ثمانون صفا".
قال محققه: ورواه في الصغير 1/ 34، والأوسط 481 مجمع البحرين باختصار، ورواه أحمد 4328 والطحاوي 1/ 156، وأبو يعلى 2/ 249، والبزار 1/ 305، قال في المجمع 15/ 430 بعد أن نسبه له، ورجالهم رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وقد وثق، وقال: هو في الصحيح باختصار، قلت: يشير إلى ما رواه أحمد 3661، 4166، 4251، والبخارى 6528، 6622، ومسلم 376، والترمذي 2671، وابن ماجة 4283 والطحاوي في المشكل 1/ 155، 156، وأبو نعيم في الحلية 4/ 152 اهـ.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (أهل الجنة) باب: في كثرة من يدخل الجنة من أمة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ج 10 ص 403 عن ابن مسعود بلفظ مقارب لرواية الطبراني، وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الثلاثة ورجالهم رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وقد وثق.
وترجمة (الحارث بن حصيرة) في الميزان رقم 6113 وفيها الحارث بن حصيرة الأزدى أبو النعمان الكوفي عن زيد بن وهب وعكرمة وطائفة وعنه مالك بن مغول، وعبد الله بن نمير وطائفة.
قال أبو أحمد الزبيرى: كان يؤمن بالوجعة، وقال يحيى بن معين ثقة خشبى ينسبون إلى خشبة زيد بن علي لما صلب عليها، وقال النسائي: ثقة، وقال ابن عدي: يكتب حديثه على ضعفه ... إلخ.
(1) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: الإنكار بالقلب ج 7 ص 275 عن عبادة بن الصامت، قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه و (زياد بن عبد الله البكائى) وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة اهـ.
ثم ذكره في كتاب (الفتن) باب: كيف يفعل من بقى في حثالة ص 279 عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كيف أنت إذا كنت في حثالة من الناس واختلفوا حتى كانوا هكذا؟ -وشبك بين أصابعه-، قال: الله ورسوله أعلم، قال: خذ ما تعرف ودع ما تنكر".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه من لم أعرف.
و (زياد بن عبد الله) وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة اهـ.
وانظر ترجمة (زياد بن عبد الله) في الميزان رقم 2949.