فهرس الكتاب
496/ 17034 -"كَيفَ أَنْتُمْ مِن قَوْمٍ مَرِجتْ (*) عُهُودُهُم وَأَيمَانُهُم وَأَمَانَاتُهُم وَصَارُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابعِهِ -؟ قَالُوا: كَيفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: اصْبِرُوا وَخَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلاقِهمْ، وَخَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ".
ز: عن ثوبان [1] .
497/ 17035 -"كَيفَ تَرَوْنَ إِذَا أُخِّرْتُمْ (*) فِي زَمَانِ حُثَالةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودهُم وَنَذُورُهُم فَاشْتَكُوا (*) فَكَانُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابعِهِ -؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَم. قَال: تَأْخُذُونَ مَا تَعْرفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنكرُونَ، وَيُقْبل أَحَدُكُم عَلَى حاصَّة نَفْسِه، وَيَذَرُ أَمْرَ العَامَّة".
طب عن سهل بن سعد [2] .
= والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 11 ص 118 ط - العراق رقم 11230، قال: حدثنا العباس بن الفضل الإسفاطى، ثنا موسى بن إسماعيل ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكى عن ابن أبي مليكية عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كيف تقدس أمة لا يؤخذ لضعيفها من قويها؟". وفي الميزان برقم 4825 قال: عبد الرحمن بن أبي بكر المليكى المكي عن عمه بن أبي مليكة، قال البخاري: ذاهب الحديث، وقال ابن معين: ضيف، وقال أحمد: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك، ثم قال الذهبي بعد ذكر مروياته: قال ابن عدي، هو من جملة من يكتب حديثه.
(*) في المغربية (مزجت) مكان (مرجت) .
(1) انظر الحديث الذي بعده، فهو قريب من معناه.
(*) في المغربية (أخرجتم) مكان (أخرتم) .
(*) في المغربية (فاشتبكوا) مكان (فاشتكوا) .
(2) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج 6 ص 202، 203 العراق رقم 5868 في أحاديث بكر بن سليم الصواف المدني عن أبي حازم قال: حدثنا محمد بن زريق، ثنا أبو الطاهر بن السرح، ثنا بكر بن سليم حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد، قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما ونحن في مجلس فيه عمرو بن العاص وابنه فقال:"كيف ترون إذا أمرتم في زمان حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وتدورهم فاشتبكوا فكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه -؟ قالوا الله ورسوله أعلم. قال:"تأخذون"ما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، ويقبل أحدكم على خاصة نفسه، ويذر أمر العامة".
وفي ترجمة (صالح بن موسى الطلحي) عن أبي حازم ج 6 ص 241 رقم 5984 قال: حدثنا الحسن بن إسحاق التستري، ثنا سويد بن سعيد ثنا صالح بن موسى عن أبي حازم عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الله بن عمرو:"كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس، وقد مرجت عهودهم، وأماناتهم واختلفوا فصاروا هكذا وشبك بين أصابعه؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: اعمل بما ="