فهرس الكتاب

الصفحة 4552 من 18716

79/ 17126 -"لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِل لأَصُومنَّ التَّاسِعَ."

م، هـ عن ابن عباس [1] .

80/ 17127 -"لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْت فَكَأنَّمَا تُسفُّهُم الْمَلَّ، ولا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ".

م، حب عن أبي هريرة أن رجلًا قال: يا رسُول اللهِ إِنَّ لِي قرابَةً أَصِلُهم ويَقْطَعُونِي: قال فذكره [2] .

= ابن حبان في الثقات وقال يخطئ، قال يعقوب بن سفيان: توفي سنة 133، وهو والى على المدينة، وفي الكامل لابن عدي: سئل ابن معين: كيف حديثه؟ قال: أرجو أنه ليس بكذب، قال ابن عدي: وعندى أنه لا بأس بروايته عن أبيه عن جده، انظر تهذيب التهذيب لابن حجر ج 3 ص 194.

(1) الحديث في صحيح مسلم في كتاب الصيام باب: أي يوم يصام في عاشوراء ج 2 ص 798 ط دار إحياء الكتب العربية رقم 134 قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب قالا: حدثنا وكيع عن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس عن عبد الله بن عمير (لعله قال: عن عبد الله بن عباس) - رضي الله عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع"وفي رواية أبي بكر قال: يعني يوم عاشوراء.

والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الصيام باب صيام يوم عاشوراء ج 1 ص 552 رقم 1736 ط عيسى الحلبى قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن عبد الله بن عمير، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لئن بقيت إلى قابل لأصومن اليوم التاسع".

قال أبو على: رواه أحمد بن يونس عن ابن أبي ذئب: زاد فيه"مخافة أن يفوته عاشوراء".

والحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي رقم 7220 من رواية مسلم وابن ماجه عن ابن عباس بلفظه.

قال المناوى: رواه مسلم وابن ماجه عن ابن عباس ورواه عنه البيهقي بلفظ: لآمرن بصيام يوم قبله ويوم بعده ورمز المصنف له بالصحة.

(2) الحديث في صحيح مسلم في كتاب البر والصلة والآداب - باب صلة الرحم وتحريم قطعها - ج 4 ص 1982 رقم 22 ط دار إحياء الكتب العربية قال: حدثني محمد بن المثنى ومحمد بن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونى، وأحسن إليهم ويسيئون إلى، وأحلم عنهم ويجهلون على. فقال"لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".

ومعنى: (يسفهم المل) : المل هو الرماد الحار، أي كأنما تطعمهموه.

(ظهير) : الظهير المعين والدافع لأذاهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت