فهرس الكتاب

الصفحة 4557 من 18716

90/ 17137 -"لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ، أعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ، قَال: أوَلَيسَا وَاحِدًا؟ ، قَال: لَا؛ عِتْقُ النَّسمَة أنْ يَنْفَرِدَ بِعِتْقِهَا، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا، والْمِنْحَةُ الْمَوْكُوفَةُ، والْفَئُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فأَطْعِمِ الْجَائِعَ واسْقِ الظَّمآنَ، وأمُرْ بالْمَعْرُوفِ، وأنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانكَ إلا مِنْ خَير".

= اليشكرى عن أبيه قال: انطلقت إلى الكوفة لأجلب بغالا، قال: فأتيت السوق ولم تقم، قال: قلت لصاحب لي: لو دخلنا المسجد، وموضعه يومئذ في أصحاب التمر فإذا فيه رجل من قيس يقال. له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحلى، فطلبته بمنى، فقيل لي: هو بعرفات، فانتهيت إليه فزاحمت عليه فقيل لي: إليك عن طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"دعوا الرجل أرب ماله"قال فزاحمت عليه حتى خلصت إليه، قال: فأخذت بخطام راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو قال: زمامها هكذا حدث محمد- حتى اختلفت أعناق راحلتنا، قال: فما يزعنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أو قال: ما غير على- هكذا حدث محمد- قال: قلت: ثنتان أسألك عنهما، ما ينجينى من النار؟ ، وما يدخلنى الجنة؟ قال: فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء، ثم نكس رأسه، ثم أقبل على بوجهه، قال:"لئن كنت أوجزت في المسألة، لقد أعظمت وأطولت، فاعقل عنى إذا: اعبد الله لا تشرك به شيئًا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وما تحب أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما تكره أن تأتى إليك الناس فذر الناس منه، ثم قال: خل سبيل الراحلة".

والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الإيمان) باب (في بيان فرائض الإسلام وسهامه) ج 1 ص 43 قال: وعن رجل من قيس يقال له: ابن المنتفق قال: وصف لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى. الحديث.

قال الهيثمي رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفي إسناده (عبد الله بن أبي عقيل اليشكرى) ولم أر أحدًا روى عنه غير ابنه: المغيرة بن عبد الله.

ثم ذكر له روايات أخرى، أهـ مجمع.

انظر ترجمة ابن المنتفق في أسد الغابة ج 6 ص 302 رقم 6279 وقد ورد الحديث في ترجمته.

وانظر ترجمة (معن بن يزيد) في أسد الغابة ج 5 ص 239 فقد أورد ترجمتين، الأولى رقم 5047 باسم (معن بن بزيد السلمى) ، والأخرى رقم 5048 باسم (معن بن يزيد الخفاجى) .

وانظر ترجمة (صخر بن القعقاع) في أسد الغابة ج 3 ص 14 وقال صخر بن القعقاع الباهلى وذكر الحديث في ترجمته مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت