فهرس الكتاب
طب، كر عن أبي أمامة [1] .
97/ 17144 -"لأُنَازعَنَّ رِجَالًا عَنِ الْحَوْضِ فَيَخْتَلجُونَ دُونِى، فَأَقُولُ: أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ".
قط في الأفراد عن ابن مسعود [2] .
98/ 17145 -"لأَهْلِ الذِّمَّةِ مَا أَسْلَمُوا عَلَيهِ مِنْ ذَرَارِيهِمْ وأمْوَالِهِمْ وأرَاضِيهِمْ وَعَبِيدِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ، وَلَيسَ عَلَيهِمْ فِيهَا إلا الصَّدَقَةُ".
حم، ز عن سليمان بن بريدة عن أبيه [3] .
99/ 17146 -"لَكِنَّ رَبِّى أَمَرَنِى أَنْ أُحْفِى شَارِبِى، وأُعْفِى لِحْيَتِى".
(1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، في ترجمة عبد الواحد بن قيس عن أبي أمامة - رضي الله عنه - ج 8 ص 174، 175 رقم 7650، قال: حدثنا محمد بن عبيد العسقلانى، ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابى، ثنا عمرو بن بكر السكسكى، ثنا أبو بكر بن محمد بن عبد الواحد بن قيس عن عبد الواحد بن قيس قال: سمعت أبا أمامة الباهلى، يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لامرئ ما احتسب، وعليه ما اكتسب والمرء مع من أحب، ومن مات على ذنابى الطريق فهو من أهله".
قال المحقق: قال في المجمع 10/ 281 رواه الطبراني في الكبير والأوسط 491 مجمع البحرين باختصار وفيه: عمرو بن بكر الكسكى، وهو ضعيف، ذنابى الطويق بضم الذال قال في النهاية: (ومن مات على ذنابي طريق فهو من أهله"، يعني على قصد طريق، وأصل الذنابى منبت ذنب الطائر."
(2) ورد في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن مسعود) ج 1 ص 407 حديث بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وإني فرطكم عنى الحوض، وإني سأنازع رجالا فأغلب عليهم، فأقول: يا رب أصحابى، فيقول: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك".
(3) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث بريدة الأسلمي - رضي الله عنه -) ج 5 ص 357 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا موسى بن أعين، عن ليث، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بربدة، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لهم ما أسلموا عليه من أراضيهم ورقيقهم وماشيتهم، وليس عليهم فيه إلا الصدقة)."
و (سليمان بن بريدة) ترجمته في الميزان رقم 3430 ج 2 ص 197 وقال: ثقة، قال البخاري: لم يذكر أنه سمع أباه اهـ.