فهرس الكتاب
ن، ق عن ابن عمر [1] .
1660/ 2575 -"إذا كُنْتَ تُصلِّى فدَعَا أبواكَ، فأجِبْ أمَّكَ ولا تُجبْ أبَاكَ".
الديلمى عن جابر.
1661/ 2576 -"إذَا كُنْتَ مَعَ الإِمامِ فاقْرأ بأُمِّ القُرآنِ قَبْلَهُ، وإذا سَكتَ".
عبد الرزاق عن ابن عمر وحُسِّن.
1662/ 2577 -"إذَا كُنْتُمْ ثلاثةً فلا يتناجَى رجلانِ دونَ الآخر، حتَّى تختلطوا بالنَّاسِ، فإِنَّ ذلك يَحْزُنُه" [2] .
حم، خ، م، ت، هـ عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
1663/ 2578 -"إذا كُنتُمْ في سَفَرٍ فاقِلُّوا المُكثَ في المنازِلِ" [3] .
أبو نعيم، والديلمى عن ابن عباس.
1664/ 2579 -"إذا كُنْتُمْ ثلاثة فلا يتَناجَى اثنانِ دُونَ صاحِبِهما، فإِنْ كانوا أرْبَعَةً قال: لا بأس به".
الخطيب عن ابن عمر.
(1) ما بين القوسين من هامش مرتضى، وفي حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - (فإن بها سرحة سر تحتها سبعون نبيًّا) أي قطعت سررهم يعني أنهم ولدوا تحتها فهو يصف بركتها والموضوع الذي هي فيه يسمى وادي السرر بضم السين وفتح الراء وقيل: هو بفتح السين والراء وقيل: بكسر السين، النهاية ج 2 ص 359. والسرحة: الشجرة العظمية. وفي سنن النسائي ج 2 باب (ما ذكر في منى) عن محمد بن عِمْران الأنصاري عن أبيه أنه قال: عدل إليّ عبد الله بن عمر وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة فقال: ما أنزلك تَحت هذه الشجرة؟ فقلت: أنزلنى ظلها قال عبد الله: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا كنت بين الأخشبين من منى -ونفح بيده نحو المشرق- فإن هناك واديا يقال له: السريد". وفي حديث الحارث يقال له: السردبة سرحة سر تحتها سبعون نبيا، نفح بيده أي رمى وأشار بيده السربة ضبط بضم السين وفتح الراء المشددة، وفي الأصول (السرية سرية) بالباء في الموضعين.
(2) الحديث في الصغير برقم 842، ورمز له بالصحة، ورواه أيضًا أبو داود.
(3) الحديث في الصغير برقم 841، ورمز له بالضعف وفيه الحسن بن علي الأهوزى قال الذهبي: اتهمه وكذبه ابن عساكر، والمنازل: الأماكن التي اعتيد النزول فيها في السفر لنحو استراحة لأن إطالة المكث تطويل للسفر وأشار بقوله: أقلوا. إلى تعين النزول للاستراحة.