فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 18716

84/ 156 -"ابُغونى الضعفاءَ [1] فإنما ترزقونَ وتُنْصَرون بضعفائِكمْ".

حم، د، ت حسن صحيح، ن، ك، حب، ق عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -.

85/ 157 -"أَبِفِعْلِ الجاهِلِيَّة تأخذون؟ أو بصنيعِ الجاهليةِ تَشَبَّهون".

"لقد هممتُ أن أدعو عليكم دعوةً تُرْجعونَ في غير صُوَرِكُمْ".

هـ، طب عن عمران بن حصين، وأبى برزة قالا: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأى قومًا قد طرحوا أرديتهم يمشون في قمصٍ قال: فذكره"."

86/ 158 - ("ابكُوا، وإن لَمْ تبكُوا فَتَبَاكَوْا".

هـ عن سعد بن أبي وقاص [2] .

87/ 159 -"ابكِينَ وإياكُنَّ ونعيقَ الشيطانِ، فإنَّه مهما كان، من العينِ والقلبِ فمن اللهِ ومن الرحمةِ، وما كان من اليدِ واللسان فمن الشيطانِ".

ابن سعد عن ابن عباس [3] .

88/ 160 -"أبلِغوا أهلَ مَكَّة والمجاورين أن يُخَلوا بين الحجاج وبين الطَّوافِ والحجرِ الأسودِ ومقام إبراهيمَ والصف الأول من عشرٍ يبقين من ذى القعدة إلى يوم الصَّدَرِ [4] ".

الديلمى عن أنس.

(1) في نسخة مرتضى ضعفاءكم وعلق في الهامش"خ د ن"الضعفاء. قال الشوكانى: سكت عنه أبو داود وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وللنسائى زيادة تبين المراد من الحديث ولفظها"قال النبي - صلى الله عليه وسلم: إنما نصر هذه الأمة بضعفائها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم، والحديث في الصغير برقم 58."

(2) الحديث من هامش مرتضى.

(3) الحديث في مجمع الزوائد وسببه عن ابن عباس قال: لما مات عثمان بن مظعون. قالت امرأته. هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون فنظر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غضبان فقال: (وما يدريك) ؟ قالت: يا رسول الله فارسك وصاحبك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (وإنى لرسول الله وما أدرى ما يفعل بي) ، فأشفق الناس على عثمان، فلما ماتت زينب ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الحقى بسلفنا الخير عثمان بن مظعون) ، فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوط فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده وقال، (مهلا يا عمر) ثم قال .. فذكره ثم قال: في مجمع الزوائد: رواه أحمد وفيه علي بن زيد وفيه كلام وهو موثق.

(4) هو اليوم الرابع من أيام النحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت