فهرس الكتاب
29/ 23984 -"هَدِيَّةُ الأُمَرَاءِ غُلُولٌ".
ابن جرير عن جابر [1] .
30/ 23985 -"هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ إِنَّ هَذَا أَوْسَطُ أَيَّام التَشْرِيقِ، هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ بَلَد هَذَا؟ هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَام، إِنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقاكُمْ بَعْدَ هَذَا، أَلا وَإنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَة يَوْمِكُمْ هَذَا، في بَلَدِكُمْ هَذَا، حَتَّى تَلقَوْا رَبَّكُمْ فَيَسْأَلَكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَلا فَليُبَلِّغْ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ، أَلا هَلْ بَلَّغْت؟".
طب عن سَرَّاءَ بنت نبهان [2] .
= انظر تاريخ أصبهان 2/ 135.
وقال القضاعى في مسند الشهاب 149: حدثنا هبة الله بن إبراهيم الخولانى، ثنا محمد بن أحمد بن علي بن جابر، ثنا جعفر بن إبراهيم السرى، ثنا عبيد بن محمد، ثنا موسى بن محمد القرشي، ثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا.
-التمهيد لابن عبد البر 5/ 298 عن طريق موسى بن محمد به.
-المجروحين لابن حبان 1/ 326، ابن الجوزي في العلل المتناهية (830) من طريق سعيد بن موسى عن مالك به، وكذلك الخطيب في الرواة عن مالك. وقال ابن عبد البر: موسى بن محمد وسعيد بن موسى متروكان والحديث موضوع.
(1) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدي كتاب (الحلال والحرام) الباب السابع في مسائل متفرقة ج 6 ص 162، وأخرجه ابن جرير في التفسير بلفظ:"هدية الأمراء غلول".
(2) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في (أحاديث سراء بنت نبهان الغنوية) ج 24 ص 307 رقم 777 قال: حدثنا أبو مسلم الكشى. ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد. ثنا ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوى قال: حدثتنى سراء بنت نبهان وكانت ربة بيت في الجاهلية قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في حجة الوداع:"هل تدرون أي يوم هذا؟"قالت: وهو اليوم الذي تدعون يوم الروس، قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"إن هذا أوسط أيام التشريق"قال:"هل تدرون أي بلد هذا؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"إن هذا المشعر الحرام"ثم قال:"إني لا أدرى لعلى لا ألقاكم بعد هذا، ألا وإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا حتى تلقوا ربكم فيسألكم عن أعمالكم."
ألا فليبلغ أدناكم أقصاكم. ألا هل بلغت؟"فلما قدم المدينة لم يلبث إلَّا قليلا حتى مات."
قال المحقق: قال في المجمع 3/ 273 قلت: روى أبو داود [1937] طرفًا منه، رواه الطبراني في الأوسط 53 مجمع البحرين. ورجاله ثقات ولم ينسبه إلى الكبير، ورواه البخاري في خلق أفعال العباد ص 183 مختصرًا جدا، ورواه أبو يعلى كما في المطالب العالية. =