فهرس الكتاب

الصفحة 7911 من 18716

26/ 24081 -"وَاللهِ للَدُّنيَا أهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَليكُم".

حم، م، د وأبو عوانة عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ ميتٍ فقال: بِكَم تُحِبُّونَ أَنَّ هَذا لَكُم؟ قَالُوا: مَا نُحِبُّ أنه لَنَا بِشَئ، وما نصنعُ به؟ قال: فذكره [1] .

27/ 24082 -"وَاللهِ لأَسْتغفرنَّ لَكَ مَا لمْ أُنْهَ عَنْكَ، قَاله لأَبى طَالِبٍ".

خ، م عن سعيد بن المسيب عن أبيه [2] .

= قال الهيثمي: رواه البزار وفيه سليمان بن مسلم الخشاب وهو ضعيف جدا. وسليمان بن مسلم الخشاب: ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج 2 ص 223 برقم 3513 قال: سليمان بن مسلم الخشاب. عن سليمان التميمي. قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، ثم ساق له من طريق عبيد الله بن يوسف الجبيرى، عنه، عن سليمان التميمي، عن نافع عن ابن عمر- مرفوعًا قال: لا يخرج من النار من دخلها حتى يمكثوا فيها أحقابا، والحقب بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلثمائة وستون يوما، اليوم ألف سنة مما تعدون. قلت: هما موضوعان في نقدى.

(1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في -مسنده- مسند جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ج 3 ص 365 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان، ثنا وهب، ثنا جعفر عن أبيه عن جابر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أتى العالية فمر بالسوق فمر بجدى أسك ميت فتناوله فرفعه ثم قال:"بكم تحبون أن هذا لكم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟ قال بكم تحبون أنه لكم؟ قالوا: والله لو كان حيا لكان عيبا فيه إنه أسك فكيف وهو ميت قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم".

وأخرجه الإمام مسلم، في صحيحه ج 4 - كتاب (الزهد والرقائق) - ص 2272 حديث رقم (2957) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب. حدثنا سليمان (يعني: ابن بلال) عن جعفر عن أبيه، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مَرَّ بالسوق، داخلا من بعض العالية والناس كنفته فمر بجدى أسك ميت. فتناوله فأخذ بأذنه. ثم قال:"أيُّكُم يحب أن هذا له بدرهم؟ ، فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء. وما نصنع به؟ قال: أتحبون أنه لكم؟ ، قالُوا: والله لو كان حيا، كان عيبا فيه، لأنه أسَكُّ. فكيف وهو ميت؟ ، فقال"فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم"."

وأخرجه الإمام أبو داود في-سننه- ج 1، كتاب (الطهارة) ، باب. ترك الوضوء من مس الميتة ص 130 حديث رقم 186 بسند مسلم قال: وساق الحديث.

جدى أسَكّ: وهو ملتصق الأذنين أو مقطوعهما ويطلق أيضًا على الأصم الذي لا يسمع.

(2) الحديث أخرجه الإمام البخاري -في صحيحه- ج 6، كتاب (التفسير) تفيسر سورة القصص ص 141 عن سعيد بن المسيب قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه، لا حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت