فهرس الكتاب
93/ 24148 -"وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدهِ مَا امْتَلأَتْ دَارٌ حَبْرَةً، إِلا امْتَلأَتْ عَبْرةً، وما كانت فرحةٌ، إلا تَبِعتْها تَرحةٌ".
ابن المبارك عن يحيى بن أبي كثير مرسلًا [1] .
94/ 24149 -"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْل الْجَنَّةِ لَيُعطَى قُوةَ مِائَة رَجُلٍ في المطعَم والمَشْرَبِ والشَّهْوَةِ وَالْجِمَاعِ، قيل: فَإِنَّ الَّذِي يأكلُ ويشربُ يَكُونُ لَه الْحَاجَةُ، قال: حَاجَةُ أحدِهِم عَرَقٌ يَفِيضُ من جُلُودِهِم مثلُ ريح المِسْك، فإذا البَطنُ قَد ضَمُرَ".
حم، وهناد، وعبد بن حميد، الدارمي، ع حب، طب، ض عن زيد بن أرقم [2] .
(1) الحديث في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: النهي عن طول الأمل ص 89 برقم 263 بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوة، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"والذي نفس محمَّد بيده ما امتلأت دار حبرة إلا امتلأت عبرة، وما كانت فرحة إلا تبعتها ترحة".
معنى الحبرة بالفتح: السرور والنعمة.
معنى العبرة بالفتح: الدمع.
وفي النهاية: معنى ترحة ج 1 ص 186 قال: التَّرح ضِدُّ الفرح.
(2) الحديث في مسند الإِمام أحمد- مسند زيد بن أرقم ج 4 ص 367 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن ثمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل من اليهود فقال: يا أبا القاسم ألست تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟ وقال لأصحابه: إن أقر لي بهذه خصمته. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بلى: والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في المطعم .."الحديث.
والحديث في"الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج 9 ص 256 كتاب (إخباره عن مناقب الصحابة) ."
باب: إخباره عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم برقم 7381 بلفظ: أخبرنا محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف قال: حدثنا هناد بن السرى قال: حدثنا أبو معاية عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم: رجل من اليهود فقال: يا أبا القاسم ألست تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون فيها؟ فقال - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في المطعم المشرب والشهوة والجماع"فقال اليهودى: فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حاجتهم عرق يفيض من جلودهم مثل المسك فإذا البطن قد ضمر".
والحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 416 كتاب (أهل الجنة) باب: في أكل أهل الجنة وشرابهم وشهواتهم بلفظ: عن زيد بن أرقم جاء رجل من اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟ قال: نعم"والذي نفسي بيده إن الرجل ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والشهوة والجماع"فقال اليهودى: إن الذي يأكل ويشرب تكون له ..."الحديث لفظه. ="