فهرس الكتاب

الصفحة 8031 من 18716

253/ 24308 -"وَيحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ! ! قَدْ جِئْتُكَ بِالدُّنْيَا والآخِرَةِ، فَأَسْلِمُوا تَسْلَمُوا".

طب عن عبد الرحمن أبي ليلى عن أبيه [1] .

254/ 24309 -"وَيحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ، وَالله لَو سَمِعَها مَا أَفْلَحَ أَبَدًا، إِذَا أَثْنَى أَحَدُكُم عَلَى أَخِيهِ فَليَقُلْ: إِنَّ فُلانًا وَلَا أُزَكِّي عَلَى الله أَحَدًا".

طب عن أبي بكرة [2] .

= وترجمة نافع أبي هرمز في الميزان برقم 9000 وفيها: نافع بن هُرْمُز أبو هرمز، وسماه العقيلي: نافع بن عبد الواحد عن الحسن، وعن أنس بن مالك وهو بصرى، ضعفه أحمد وجماعة، وكذّبه ابن معين مرّة، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة.

(1) الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج 7 ص 87 ط العراق برقم 6419 بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا حرب بن الحسن الطحان، ثنا المطلب بن زيادة، ع عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي لبلى، قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح فقال: إن أبا سفيان في الأراك، فدخلنا فأخذناه، فجعل المسلمون يجيئونه يخفون سيوفهم حتى جاءوا به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له:"ويحك يا أبا سفيان قد جئتكم بالدنيا والآخرة؛ فأسلموا تسلموا"إلى آخر قصة إسلام أبي سفيان وما فعله العباس معه.

والحديث والقصة في مجمع الزوائد ج 6 ص 170 كتاب (المغازي والسير) باب: غزوة الفتح، عن أبي ليلى بلفظ: الطبراني السابق.

وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (حرب بن الحسن الطحان) وهو ضعيف وقد وثق اهـ.

وترجمة حرب بن الحسن الطحان في الميزان برقم 1768، وفيها: ليس حديثه بذاك، قاله الأزدي.

(2) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 5 ص 51 ط دار الفكر العربي (حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة - رضي الله عنه -) بلفظ: وقال أبو بكرة: ذكر رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأثنى عليه رجل خيرا، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم:"ويحك قطعت عنق أخيك، والله لو سمعها ما أفلح أبدا"ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا أثنى أحدكم على أحد فليقل: والله إن فلانًا ولا أزكى على الله أحدا".

وفي إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 7 ص 571 كتاب (آفات اللسان) الآفة الثانية عشرة -المدح- قال شارحه بعد ذكر بعض الروايات: وعند الطبراني في الكبير بلفظ:"ويحك قطعت عنق أخيك ..."وذكر الحديث بلفظ: المصنف.

وانظر ج 8 ص 256 من نفس المصدر كتاب (ذم الجاه والرياء وبيان وجه العلاج لحب المدح وكراهية الذم) .

وترجمة أبي بكرة في أكثر من موضع في أسد الغابة، أتمها -والله أعلم- ما جاء في ج 6 ص 38 ط الشعب برقم 5731 وفيها: أبو بكرة، وأسمه: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى عِيَرَةَ بن عوف بن ثقيف الثقفى، وقيل: هو ابن مسروح مولى الحارث بن كلدة، وأمه سُمَيّة جارية الحارث بن كلدة، وهو أخو زياد ابن أبيه لأمه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت