فهرس الكتاب
135/ 24496 -"لا تَأمُرْ بِالْمَعرُوفِ، وَلا تَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ حَتَّى تَكُونَ عَالِمًا، وَتَعْلَمَ مَا تَأمُرُ بِهِ".
ابن النجار، والديلمي عن ابن عمر [1] .
136/ 24497 -"لا تَأمَّرَنَّ عَلَى اثْنَين وَلا تَقَدَّمْهُمَا".
أبو نعيم عن أنس.
137/ 24498 -"لا تَؤُمُّوا قُرَيشًا وَائْتَمُّوا بِهَا، وَلا تُعَلِّمُوا قُرَيشًا وَتَعَلَّمُوا منْهَا؛ فَإنَّ أَمَانَةَ الأَمِينِ مِنْ قُرَيشٍ تَعْدِلُ أَمَانَةَ أَمِينَينِ، وَإِنَ عِلْم عَالِم قُرَيشٍ مَبْسُوطٌ عَلَى الأَرْضِ".
ابن عساكر عن علي [2] .
138/ 24499 -"لا تُبَادِرُوا الإِمَامَ بِالرُّكُوعِ حَتَّى يَرْكَعَ، وَلا بِالسُّجُودِ حَتَّى يَسْجُدَ وَلا تَرْفَعُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَرْفَعَ، فَإِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ".
ابن عساكر عن ابن مسعود [3] .
= عبيد بن أبي كريمة، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي عبد الملك، عن القاسم، عن أبي أمامة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا تألوا على الله، لا تألوا على الله، فإنه من تألى على الله أكذبه الله".
قال المحقق: قال في المجمع 7/ 208: وفيه (علي بن يزيد الألهانى) وهو ضعيف، وقال في 3/ 712: وفيه (علي بن يزيد) وهو ضعيف وقد وثق.
(1) الحديث في مسند الفردوس ص 308 من رواية ابن عمر بلفظ:"لا تأمر بالمعروف، ولا تنه عن المنكر حتى تكون عالما، بعلم ما تؤمر".
(2) الحديث في كنز العمال- فضل قريش- من الإكمال ج 12 ص 31 رقم (33844) بلفظ الكبير وسنده، وفي الباب أحاديث تؤيده منها ما روى أحمد ومسلم عن جابر بلفظ:"الناس تبع لقريش في الخير والشر".
وما رواه الحاكم والبيهقي، عن علي بلفظ:"الأئمة من قريش، أبرارها أمراء أبرارها، وفجارها أمراء فجارها، وإن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مُجَدَّعا فاستمعوا له وأطيعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه، فليقدم عنقه"انظر المستدرك ج 4 ص 76.
(3) متابعة المأموم للإمام مروية في الصحاح عن كثير من الصحابة: منها ما رواه البخاري، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تركعوا حتى يركع، ولا ترفعوا حتى يرفع".
انظر نيل الأوطار كتاب (الصلاة) باب: وجوب متابعة الإمام والنهى عن مسابقته ج 3 ص 118.