67/ 4252 -"أما إِنَّها ستكونُ لكم الأنماطُ [1] ".
خ، م، د، ت عن جابر.
68/ 4253 -"أما عَرَفْتِى [2] أن يكونَ مني بمنزلة هارونَ من مُوسى".
طب عن مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده.
69/ 4254 -"أما والَّذى نفسُ محمدٍ بيده لَيُبْعَثَنَّ منكم يومَ القيامة إلى الجنَّةِ مثلُ الليلِ الأسودِ جميِعها يَحْبطُونَ [3] الجنةَ، تقولُ الملائكةُ لَمَا جاءَ مع محمد أكَثَرُ ممَّا جاءَ مع الأنبياء".
طب عن أبي مالك الأشعرى.
70/ 4255 -"أما إِنِّه لَئِنْ حَلَفَ على ماله لِيأكله ظُلمًا لَيَلقَيَن اللهَ، وهُوَ عَنْه مُعْرِضٌ".
م، د، ت عن علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه.
71/ 4256 -"أمَّا واللهِ إنّى لأتْقاكُمْ للهِ وأخْشَاكُمْ لَهُ".
م عن عمر بن أبي سلمة.
72/ 4257 -"أمَّا واللهِ إنِّي لأخشاكم لله [4] ، وأتقاكُم له، لكنِّى أصومُ وأُفْطِرُ، وأُصلِّى، وَأَرْقُدُ، وأتزوَّجُ النِّسَاءَ، فمن رَغِبَ عن سُنَّتِى فلَيسَ مِنِّي".
خ عن أنس.
(1) الأنماط جمع نمط بوزن جبل وهو ظهارة الفراش والظهارة خلاف البطانة.
(2) في نسخة مرتضى وتونس (عرفتى) وفي نسخة (قوله) و (الظاهرية) اما ترضى، وفي كنز العمال نفس الرواية والرواة بلفظ (أما ترضى أن تكون) انظر ج 6 ص 154 فضائل على حديث رقم 2550 وهو الأظهر.
(3) في الظاهرية (يحطبون الجنة) وفي قولة (تخبطون الأرض) أيضًا وفي مجمع الزوائد 10/ 404 - (مثل الليل الأسود جميعا تخبطون الأرض) والمراد ينتشرون فيها. قال ابن حجر الهيثمي وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف.
(4) في الظاهرية (به) وهو تحريف.