38/ 4527 -"أَنْزَل الله تعالى في بعضِ كِتَابه وأَوْحَى إِلى بَعْضِ أَنْبِيَائه: قل للذين يتفقهون لِغَيرِ الدين [1] ، ويتعلَّمون لغيرِ العَمَل، ويطلبون الدنيا بِعمل الآخرةِ، ويلبسون لِبَاسَ [2] مُسُوكِ الكِباش، وقُلوبُهم قُلُوبُ الذئابِ. أَلْسِنَتُهم أَحلى من العسلِ، وقلوبُهم أَمَرُّ من الصَّبْرِ. إِيَّاي تَخْدَعُون؟ ، أَوْ بي تَسْتَهْزِئُون؟ فبِي حلفتُ، لأُتِيحَنَّ لَهُم فِتْنَةً تَذَرُ الحَلِيمَ فيهم حَيرَانَ".
أَبو سعيد النقاش في معجمهِ، وابن النجار عن أَبي الدرداء.
39/ 4528 -"أَنتم اليوم في المِضْمَارِ [3] وغَدًا في السِّبَاقِ. فالسَّبَقُ الجَنَّةُ، والغايةُ النَّارُ. وبالعفو تَلِجُون، وبالرَّحْمَةِ تَدْخُلُون، وبأَعمالكم تَقْتَسِمُونَ".
ابن لال من حديث جابر.
40/ 4529 -"أَنتم [4] خيرُ أَهْلِ الأَرْضِ"قاله لأصحابه يوم الحديبيَّة وكان الكُفَّار أَرْبَعَمائة"."
حم، من حديث جابر.
41/ 4530 - ("أَنتم [5] شُهَدَاءُ الله في الأَرضِ، بَعْضُكُم على بَعْضٍ". قاله لما مات رجلٌ فأَثنوا عليه خَيرًا. فقال: وجبَتْ، ثمَّ مات آخرُ فأَثنوْا عليه شرًّا فقال: وجَبَتْ") ."
خ، م، من حديث أَنس.
(1) في قوله (لغير الله) .
(2) في قوله (ويلبسون للناس مسوك) والمسوك: الجلود.
(3) الحديث من هامش مرتضى - وفي النهاية 3 - 99"وفي حديث حذيفة (اليوم المضمار وغدا السباق) أي اليوم العمل في الدنيا للاستباق في الجنة: والمضمار الموضع الذي تضمر فيه الخيل ويكون وقتا للأيام التي تضمر فيها، ويروى هذا الكلام لعلى أيضًا"والسبق: ما يجعل رهنا للمتسابقين.
(4) في كنز العمال ج 5 ص 287 حديث 5526 (عن جابر قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنتم اليوم خير أهل الأرض"ش وأبو نعيم. والحديث المذكور في الجامع من هامش مرتضى، هو في البخاري، وقال شارحه: متفق عليه."
(5) الحديث من هامش مرتضى.