فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 18716

515/ 5004 - [1] "إِنَّ الله لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ [2] يَأكُلُ الأَكْلَةَ؛ أَو يَشْرَبُ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدُ الله عَلَيهَا".

ش، حم، وهناد، م، ت حسن، ن، وأَبو عوانة عن أَنس.

516/ 5005 -"إِنَّ الله لَغَنيٌّ عَنْ تَعْذِيبَ هَذَا نَفْسَهُ". (د) [3] .

حم، خ، م، ت، د، وابن خزيمة، حب عنه.

517/ 5006 -"إِنَّ الله لَيُدْخِلُ الْعَبْدَ الْجَنَّة بِالأَكْلَةِ أَوْ الشَّرْبَةِ يَحْمَدُ الله عَلَيهَا".

ابن السماك في فوائده، وأبو بكر في الغيلانيات، وابن عساكر، ص عن أَنس.

518/ 5007 -"إِنَّ الله لَيَنظُرُ إِلى الْكَافِرِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُزْهَى [4] ، وَلَقَدْ حَمَلت سُلَيمَانَ بنَ داودَ الرِّيحُ وَهُوَ مِتَّكِئٌ، فَأُعْجِبَ واخْتَال في نَفْسِهِ، فَطُرِحَ عَلَى الأَرْضِ".

طس، وابن عساكر عن ابن عَمرو.

519/ 5008 -"إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ، وَقَبْضَةِ التَّمْرِ، وَمِثْلِه مِمَّا يَنْفَعُ الْمسْكِينَ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: صَاحِبَ الْبَيتِ الآمِرَ بِه، والزَّوْجَةَ الْمُصْلحةَ، والْخَادِمَ الذي يُنَاولُ الْمِسْكِينَ؛ الْحَمْدُ لله الذي لَمْ ينْسَ خَادِمَنا" [5] .

ك، وتُعُقِّب، وابن عساكر عن أَبي هريرة.

520/ 5009 - [6] "إِنَّ الله لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حتَّى يَسْأَلَهُ: مَا مَنَعَكَ إِذَا رَأَيتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنكِرهُ؟ فَإِذَا لَقَّنَ الله الْعَبْدَ حُجَّتَهُ قَال: يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ، وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ".

(1) الحديث في الصغير برقم 1795 وقال المناوى"ولم يخرجه البخاري".

(2) في الصغير وفي مسلم"أن يأكل".

(3) في سنن الترمذي جـ 1 ص 3904 كتاب النذور والإيمان قال: عن أنس قال: مر النبي -صَلى الله عليه وسلم- بشيخ كيبر يتهادى بين ابنيه فقال: ما بال هذا؟ قالوا: يا رسول الله أنه نذر أن يمشى قال: إن الله عزَّ وجلَّ الحديث.

(4) المزهى من الزهو وهو العجب والاختيال.

(5) في مجمع الزوائد جـ 3 ص 112 كتاب الزكاة باب أجر الصدقة ذكر الحديث من حديث طويل بلفظ (الحمد لله الذي لم ينس أحدا منا) وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف.

(6) الحديث في الصغير برقم 1796 ورمز لحسنه، وقال الحافظ العراقي إسناده جيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت