فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 5171

وقال أيضًا ابن الجوزي: وقال أحمد بن حنبل: حدثنا شعيب بن حرب قال: قلت لمالك بن أنس: إن الصبح ينادى لها قبل الفجر؟ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا"قلت: أليس قد أمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعيد الأذان، قال: لم يزل الأذان عندنا بليل. قال ابن بكير: قال مالك: لم يزل الصبح ينادى بها قبل الفجر، فأما غيرها من الصلاة فإنا لم نر ينادى بها إلا بعد أن يحل وقتها. اهـ.

وقال عبد الحق الأشبيلي في"الأحكام الوسطى"1/ 304: لم يروه عن أيوب إلا حماد بن سلمة، ورواه شعيب بن حرب عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: نا نافع عن مؤذن لعمر يقال له مسروح أذن قبل الصبح فأمره عمر فذكر نحوه، قال أبو داود: وقد رواه الدراوردي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان لعمر مؤذن يقال له: مسعود وذكر نحوه، جعلوا هذا الاختلاف علة في الحديث وضعفوه من أجلها. اهـ.

ورواه عبد الرزاق (1888) والدارقطني 1/ 44 عن أيوب مرسلًا.

ورواه الدارقطني 1/ 245 من طريق محمَّد بن القاسم الأسدي ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس بنحو حديث ابن عمر.

قلت: في إسناده محمَّد بن القاسم قال أحمد: أحاديثه موضوعه. اهـ.

وقال النسائي: متروك الحديث. اهـ.

وقال الدارقطني: يكذب. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت