89 -وعنه - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَدخُلُ الخَلاءَ، فأحمِلُ أنا وغلام نحوي إداوَة من ماء، وعَنَزَةً فيستنجِي بالماء. متفق عليه.
رواه البخاري (152) ومسلم 1/ 227 والنسائي 1/ 42 وأبو داود (43) وأبو عوانة 1/ 195 والدارمي 1/ 173 وابن خزيمة 1/ 46 والبيهقي 1/ 105 والبغوي في"شرح السنة"1/ 389 كلهم من طريق عطاء بن أبي ميمونة عن أنس يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداواة من ماء وعنزة، فيستنجي بالماء. هذا اللفظ لمسلم.
ولفظ البخاري: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام معنا إداوة من ماء. يعني يستنجي به.
وفي لفظ ابن خزيمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ذهب لحاجته ذهبت معه بعكاز وإداوة، فإذا خرج تمسح بالماء. وتوضأ من الإداوة. اهـ.
90 -وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خُذِ الإداوة"فانطلقَ حتى تَوارَى عني، فقضي حاجته. متفق عليه.