فهرس الكتاب

الصفحة 3799 من 5171

باب: الخطبة في وسط أيام التشريق

765 -وعن سرَّاءَ بنتِ نَبهانَ - رضي الله عنها - قالت: خَطَبَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ الرؤوس فقال:"أليس هذا أَوْسَطَ أيامِ التشريقِ؟"الحديث رواه أبو داود بإسناد حسن.

رواه أبو داود (1953) والبيهقي 5/ 151 وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"6/ 92 (3305) وأبو يعلى كما في"المطالب" (1275) والطبراني في"الأوسط"كما في"مجمع البحرين"2/ 259 وفي"الكبير"24/ رقم (777) وابن خزيمة 4/ 318 كلهم من طريق أبي عاصم ثنا ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين حدثتني جدتي سراء بنت نبهان، وكانت ربة بيت في الجاهلية. قالت: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الرؤوس؟ فقال:"أي يوم هذا؟"قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:"أليس أوسط أيام التشريق؟".

وعند البيهقي زيادة:"هل تدرون أي يوم هذا؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"هذا المشعر الحرام". ثم قال:"إني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد هذا، ألا وإن دماءكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا حتى تلقوا ربكم فيسألكم عن أعمالكم؟ ألا فليبلغ أدناكم أقصاكم. ألا هل بلغت". فلما قدمنا المدينة لم يلبث إلا قليلًا حتى مات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت