فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 5171

باب: ما جاء في أن ماء البحر طَهُور

1 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في البحر."هو الطَّهُورُ ماؤُه الحِلُّ ميتتُه"أخرجه الأربعة وابن أبي شيبة واللفظ له، وصححه ابن خزيمة والترمذي.

رواه مالك في"الموطأ"1/ 22 ومن طريقه رواه أبو داود (83) ، والنسائي 1/ 50 و 176، والترمذي (69) وابن ماجه (386) وأحمد 2/ 361، وابن حبان 4/ 49، وابن أبي شيبة 1/ 252 (1398) وابن خزيمة 1/ 59 كلهم من طريق مالك عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من آل الأزرق أن المغيرة بن أبي بردة وهو من بني عبد الدار أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء؛ فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ به؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"هو الطهور ماؤه الحل ميتته".

هذا لفظ مالك وابن ماجه وأبي داود وأيضًا النسائي وأحمد وابن خزيمة غير أنهم زادوا"أفنتوضأ من ماء البحر؟".

قلت رجاله ثقات وإسناده صحيح وسعيد بن سلمة المخزومي من آل ابن الأزرق وثقه النسائي وابن حبان، وأيضًا المغيرة بن أبي بردة الكناني وثقه النسائي وابن حبان، وقال أبو داود معروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت