فهرس الكتاب

الصفحة 3153 من 5171

باب: الجنب يدركه الفجر وهو يريد الصوم

671 -وعن عائشةَ وأُمِّ سَلَمَةَ - رضي الله عنهما: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماع ثم يَغتَسِلُ ويَصومُ. متفق عليه. وزاد مسلم في حديث أم سلمة: ولا يقضي.

رواه البخاري (1925 - 1926) ومسلم 2/ 780 وأبو داود (2388) والترمذي (779) والنسائي في"الكبرى"2/ 183 والبغوي في"شرح السنة"6/ 279 والبيهقي 4/ 214 والدارمي 2/ 13 كلهم من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن عائشة عن أم سلمة، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنهما قالتا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصبح جنبًا من جماع، من غير احتلام في رمضان، ثم يصوم. هذا اللفظ لمسلم هكذا من مسند عائشة وأم سلمة جميعًا ومنهم من فرق كما سيأتي في أحاديث الباب.

وعند عبد الرزاق 4/ 180 والدارمي وقع أن أبا بكر أخبره عن أبيه فذكره ولا يضر هذا الاختلاف لأن الحديث سمعه الأب والابن من أم سلمة وعائشة جميعًا كما في رواية البخاري الآتية.

وعند البخاري قال أبو بكر بن عبد الرحمن: كنت أنا وأبي حين دخلنا على عائشة وأم سلمة أخبرتاه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم .. اهـ. وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت