627 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"سبعة يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ"فذكر الحديث وفيه:"رجلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فأخفاها حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمالُه ما تُنفِقُ يَمينُهُ". متفق عليه.
رواه البخاري (1423) ومسلم 2/ 715 والترمذي 7/ 119 (2391) والنسائي 8/ 222 وأحمد 2/ 439 وابن خزيمة 1/ 185 كلهم من طريق خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه: الإمام العادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله، ورجل ذكر الله خاليًا، ففاضت عيناه"، هذا اللفظ لمسلم، وعند البغوي والترمذي وقع تردد في الحديث هل هو عن أبي هريرة أو أبي سعيد وقد وقع خطأ في هذا اللفظ. والصواب: حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه.
هكذا رواه مالك في"الموطأ"والبخاري في"صحيحه". وغيرهما من الأئمة، وهو الأولى، لأن المعروف في النفقه فعلها باليمين؛ لأنها من المستحبات.