فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 5171

ثالثًا: حديث زياد بن الحارث الصدائي رواه أبو داود (514) والترمذي (199) وأحمد 4/ 169 كلهم من طريق عبد الرحمن بن زياد -يعني الإفريقي- أنه سمع زياد بن نعيم الحضرمي أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي قال: لما كان أول أذان الصحيح أمرني -يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - فأذنت فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل يمظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز ثم انصرف إليَّ وقد تلاحق أصحابه -يعني فتوضأ- فأراد أن يقيم فقال له نبي الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم"قال: فأقمت.

قلت: إسناده ضعيف لأن فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.

قال أحمد: ليس بشيء، نحن لا نروي عنه شيئًا. اهـ.

وقال الدارقطني: ليس بالقوي. اهـ.

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات. اهـ.

ولهذا قال الترمذي 1/ 254: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وقال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي. اهـ.

وقال الترمذي أيضًا: ورأيت محمَّد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث. اهـ.

قلت: بعد التأمل في لفظ"مقارب الحديث"تبين أن المحدثين أكثر ما يطلقونه على الراوي وهو قليل وأقل منه من يطلقه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت