الأذى الذي به، بيمينه وغسل عنه بشماله. حتى إذا فرغ من ذلك صب على رأسه قالت عائشة كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحدٍ ونحن جنبان.
ورواه البخاري (250) ومسلم 1/ 255 وابن ماجه (376) وأبو عوانة 1/ 294 - 295 وأحمد 6/ 172 - 173 والدارقطني 1/ 157 والحميدي (159) كلهم من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - إناء واحد يقال له الفَرَقُ. هذا لفظ البخاري.
وعند مسلم قال قتيبة قال سفيان والفَرَقُ ثلاثة آصع.
وروى البخاري (272 - 273) والنسائي 1/ 201 وأحمد 6، 130 - 131، 193، 230 وابن خزيمة 1/ 63 كلهم من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل، ثم يُخلل بيده شعره، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده وفيه كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد نغرف منه جميعًا واللفظ للبخاري."
وللحديث طرق أخرى عن عائشة أتركها اختصارًا وسأذكر بعضها عند الحديث (122) في باب: ما جاء في غسل الرجل مع المرأة.
ثالثًا: حديث أم سلمة رواه البخاري (322) ومسلم 1/ 257 وابن ماجه (380) وأحمد 6/ 291، 310 وأبو عوانة 1/ 285 والبيهقي 1/ 189 كلهم من طريق يحيى ابن أبي كثير قال حدثنا