فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 5171

والترجيح أن بلالًا هو الذي يؤذن بليل، وأن ابن أم مكتوم وهو الذي ينادي لصلاة الفجر أولى لموافقة الأحاديث الأخرى، والله أعلم.

قال البيهقي 1/ 382: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه قال: فإن صح رواية أبي عمرو وغيره فقد يجوز أن يكون بين ابن أم مكتوم وبين بلال نوب فكان بلال إذا كانت نوبته أذن بليل وكان ابن أم مكتوم إذا كانت نوبته أذن بليل. اهـ. وسيأتي نقله بتمامه عن ابن خزيمة بعد قليل.

خامسًا: حديث زيد بن ثابت رواه البيهقي 1/ 382 من طريق الواقدي ثنا أسامة بن زيد عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود عن محمَّد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن زيد بن ثابت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال".

قلت: إسناده ضعيف لأن فيه الواقدي وسبق الكلام عليه [1] .

وبه أعله البيهقي 1/ 382 وابن عبد الهادي في"تنقيح تحقيق أحاديث التعليق"1/ 287.

سادسًا: حديث عائشة رواه ابن خزيمة 1/ 211 من طريق إبراهيم بن حمزة نا عبد العزيز -يعني: ابن محمَّد- عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال، فإن بلالًا لا يؤذن حتى يرى الفجر".

(1) راجع باب: الأكل يوم الفطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت