يصلي على راحلته، ووجهه على غير القبلة فسلمت عليه فلم يرد عليَّ فلما انصرف قال:"إنه لم يمنعني أن أَرُدَّ عليكَ إلا أني كنت أصلي".
ورواه مسلم 1/ 383 من طريق أبي الزبير عن جابر قال: أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق فأتيته وهو يصلي على بعيره فكلمته، فقال لي بيده هكذا، وأومأ زهير بيده، ثم كلمته، فقال لي هكذا، فأومأ زهير أيضًا بيده نحو الأرض، وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه، فلما فرغ قال:"ما فعلتَ في الذي أرسلتُكَ له؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي".