وعند أحمد: فجعل يتقدم ويتأخر.
قلت: رجاله ثقات لكن تكلم في سماع يحيى الجزار من ابن عباس.
قال ابن أبي خيثمة: لم يسمع من ابن عباس. اهـ.
وتعقبه الحافظ ابن حجر في"تهذيب التهذيب"11/ 169 فقال: فيه نظر فإن ذلك إنما وقع في حديث مخصوص وهو حديث ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي فذهب جَدْيٌ يمر بين يديه ... الحديث. اهـ.
قلت: وعلى كلٍّ فالحديث ثابت انقطاعه.
وللحديث طرق أخرى عند الطبراني وغيره لكنها ضعيفة وأعل بعضها الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 60.
ثالثًا: حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رواه أحمد 2/ 196 والبيهقي 2/ 268 كلاهما من طريق هشام بن الغاز عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: هبطنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنية أذاخر، فحضرت الصلاة فصلى إلى جدار، فاتخذه قبلة ونحن خلفه فجاءت بهيمه تمر بين يديه فما زال يداويها حتى لصق بطنه بالجدار ومرت من ورائه.
قلت: إسناده صحيح، إن سلم من مخالفة وقعت فيه.
لأنه أخرجه ابن عبد البر في"التمهيد"4/ 192 من طريق هشام بن الغاز عن نافع عن ابن عمر، ثم قال: وهذا الحديث خولف فيه