فرواه محمد بن فضيل وشريك عن عاصم عن أبي عثمان عن ابن مسعود.
وتابعهما عبد الواحد بن زياد، واختلف عنه.
فقال أحمد بن عبدة: عنه عن عاصم عن أبي عثمان أو ابن سيرين، وقال شعبة: عن عاصم عن ابن سيرين، وقال الثوري: عن عاصم عن الشعبي، وأحسب أن هذا الاختلاف من عاصم كأنه يشك ممن سمعه عن ابن مسعود انتهى كلام الدارقطني.