ورواه البيهقي في كتاب"القراءة"عن 68 من طريق عمرو بن شعيب به.
قلت: إسناده إلى عمرو بن شعيب لا بأس به، وسلسله عمرو بن لشعيب عن أبيه عن جده الصحيح أنها حسنة كما قررناه في غير هذا الموضع [1] .
وروى ابن ماجه (841) من طريق حسين المعلم عن عمرو بن شعيب به بلفظ:"كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج، فهي خداج".
رابعًا: حديث أنس بن مالك رواه البيهقي 2/ 166 والدارقطني 1/ 340 وأبو يعلى"المقصد" (271) كلهم من طريق عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قضى صلاته أقبل عليهم بوجهه، فقال:"أتقرؤون في صلاتكم والإمام يقرأ؟"فسكتوا، فقال لهم ثلاث مرات، فقال قائل أو قال قائلون: إنا لنفعل، قال:"ليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه".
قلت: رجاله ثقات كما قال الهيثمي في"مجمع الروائد"2/ 110.
لكن قال البيهقي 2/ 166: تفرد بروايته عن أنس عبيد الله بن عمرو الرقي وهو ثقة إلا أن هذا إنما يعرف عن أبي قلابة عن محمد ابن أبي عائشة. اهـ.
(1) راجع باب: صفة مسح الرأس.