قلت: رجاله ثقات ومحمد بن إسحاق صدوق مكثر من التدليس كما سبق [1] ، ولم يصرح بالتحديث.
سابعًا: حديث أبي هريرة سبق تخريجه في الباب السابق.
ثامنًا: أثر أبي بكر الصديق رواه مالك في"الموطأ"1/ 82 عن هشام بن عروة عن أبيه: أن أبا بكر الصديق صلى الصبح، فقرأ فيها سورة البقرة في الركعتين كلتيهما.
وعنه رواه البيهقي 2/ 389.
قلت: رجاله ثقات، لكن فيه انقطاع، لأن عروة بن الزبير ولد بعد خلافة أبي بكر.
ورواه البيهقي من طريق الشافعي قال: أنبأ ابن عيينة عن ابن شهاب عن أنس: أن أبا بكر الصديق صلى بالناس الصبح، فقرأ بسورة البقرة، فقال له عمر: كربت الشمس أن تطلع، فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين.
قال البيهقي 2/ 389: رواه قتادة عن أنس، وقال: كادت الشمس.
(1) راجع باب: في الاستنجاء بالماء من التبرز.