قلت: إسناده أيضًا ضعيف، لأن فيه ليث بن أبي سليم وهو صدوق اختلط ولم يتميز حديثه فترك وسبق الكلام عليه [1] .
وأيضًا في إسناده الحارث بن عبد الله الأعور وهو ضعيف، وسبق الكلام [2] عليه أيضًا.
(1) راجع باب: صفة المضمضة والاستنشاق
(2) راجع باب: جواز اغتسال الرجل بفضل المرأة.