كلهم من طريق ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول"إذا سجد العبد سجد معه سبعة أطراف: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه".
وقد صححه أبو حاتم كما في"العلل" (201) .
ثانيًا: حديث أبي سعيد الخدري رواه البخاري (813) وغيره من طريق يحيى عن أبي سلمة قال: انطلقت إلى أبي سعيد الخدري، فقلت: ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث؟ فخرج، فقال: قلت حدِّثني ما سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدر؟ قال: اعتكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشر الأول من رمضان واعتكفنا معه ... فذكر الحديث بطوله وفيه قال:"وإني رأيتُ كأني أسجد في طين وماءٍ"وكان سقف المسجد جريد النخل وما نرى في السماء شيئًا، فجاءت قزعة فأمطرنا، فصلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأرنبته تصديق رؤياه.
وسيأتي تخريج هذا الحديث موسعًا في كتاب الاعتكاف.
ثالثًا: حديث البراء بن عازب سيأتي تخريجه في الباب القادم.
رابعًا: حديث أبي حميد الساعدي رواه الترمذي (270) وأبو في داود (734) وابن خزيمة 1/ 322 والبيهقي 2/ 85، 112، 121 كلهم من طريق فليح بن سليمان حدثني عباس بن سهل عن أبي حميد السَّاعدي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض، ونحَّى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه.