يقولون: إنما يصنع هذا محمد بإصبعه يسحرها وكذبوا، إنما كان رسول الله يصنع ذلك يوحد بها ربه عزَّ وجلَّ.
قلت: إسناده ضعيف لأن فيه رجل لم يسم.
وقال المزي: إن مقسم يروي عن خفاف بن إيماء .. والصحيح أن بينهما رجلًا. اهـ.
لهذا قال النووي في الخلاصة 1/ 429: حديث ضعيف، في رواته مجهول، وإن كان معناه صحيحًا. اهـ.
ورواه أبو يعلى"المقصد العلي": (296) قال: حدثنا هارون بن معروف حدثنا به ابن وهب قال: وأخبرني يزيد بن عياض عن عمران بن أبي أنس عن أبي القاسم مولى بني ربيعه عن الحارث قال: صليت فذكر القصة ....
قلت: إسناده ضعيف، لأن فيه يزيد بن عياض وهو ضعيف.
وقد كذبه مالك وغيره.
وقد أعل الهيثمي هذا الطريق فقال في"مجمع الزوائد"2/ 131: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وسمى المُبهم، والحارث لم أجد من ترجمه ولم يسمه أحمد. اهـ.
ثامنًا: حديث نمير الخزاعي رواه أبو داود (991) والنسائي 3/ 38 وابن ماجه (911) وأحمد 1/ 471 والبيهقي 2/ 131 كلهم من طريق عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - واضعًا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة ويشير بإصبعه.