فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 5171

قلت: وجه ضعف الحديث من وجهين:

الأول: أن في إسناده زهير بن سالم، لم يوثقه أحد غير ابن حبان.

وقال الدارقطني: منكر الحديث. اهـ.

وبه أعله الألباني حفظه الله في"الإرواء"2/ 48 فقال لما ذكر زهيرًا: هو علة الحديث، والظاهر أنه كان يضطرب فيه. اهـ.

الثاني: الاختلاف في إسناده.

فقد رواه عن عبيد الله بن عبيد إسماعيل بن عياش كما هو عند ابن ماجه بدون ذكر أبيه.

وقال البيهقي 2/ 337: لم يذكر عن أبيه غير عمرو بن عثمان. اهـ.

وضعف هذا الطريق شيخ الإسلام في"الفتاوى"23/ 22 فقال: هو ضعيف، لأنه من رواية ابن عياش عن أهل الحجاز وذلك ضعيف باتفاق أهل الحديث. اهـ.

وضعف الحديث أيضًا الحافظ ابن حجر كما سيأتي بعد قليل.

وذكر أيضًا الاختلاف في إسناده ابن عبد الهادي كما في"تنقيح تحقيق أحاديث التعليق"1/ 471 - 472.

وقال عبد الحق في"الأحكام الوسطى"2/ 29: ليس إسناده مما تقوم به حجة. اهـ.

وقال النووي في المجموع 4/ 155: هذا حديث ضعيف ظاهر الضعف. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت