وأيضًا: ابن أبي ليلى فيه مقال كما سبق [1] .
وأما محمد بن بكار فلم أميزه فيحتمل أنه محمد بن بكار الريان الهاشمي مولاهم أبو عبد الله الرصافي ويحتمل أنه محمد بن بكار بن الزبير العيشي الصيرفي.
ثالثًا: حديث أبي هريرة رواه النسائي 2/ 161 - 162 وأبو داود الطيالسي (3499) كلاهما من طريق محمد بن سيرين قال: ثنا أبو هريرة قال: سجد أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} ومن هو خير منهما، يعني الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
قلت: إسناده صحيح.
ورواه مسدد كما في"المطالب" (548) قال: أخبرنا حماد عن أيوب عن محمد به بلفظ: عن رجلين كلاهما خير من أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: إن أحدهما سجد في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} أو في {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} ولم يسجد الآخر، فكان الذي سجد أفضل من الذي لم يسجد، فإن لم يكن عمر - رضي الله عنه - فهو خير من عمر - رضي الله عنه -.
ومن طريقه رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 358.
رابعًا: أثر عمر بن الخطاب رواه ابن أبي شيبة 1/ 458 قال حدثنا معاذ بن معاذ عن علي بن سويد بن منجوف قال: أنا أبو رافع
(1) راجع باب: المني يصيب الثوب، وباب: لحم الصيد للمحرم.