354 -وعن عائشة - رضي الله عنها: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان لا يَدع أربعًا قبلَ الظُّهرِ، ورَكعتَينِ قبلَ الغَداةِ [1] . رواه البخاري.
رواه البخاري (1182) وأبو داود (1253) والبيهقي 2/ 472 والبغوي في"شرح السنة"3/ 447 كلهم من طريق شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عائشة به.
355 -وعنها - رضي الله عنها - قالت: لم يكنٍ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على شيءٍ من النَّوافِلِ أشَدَّ تَعاهُدًا منه على رَكعَتَيِ الفَجرِ. متفق عليه، ولمسلم"رَكعَتا الفَجرِ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها".
رواه البخاري (1163) ومسلم 1/ 501 وأبو داود (1254) والبغوي في"شرح السنة"3/ 452 كلهم من طريق ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة به.
ورواه مسلم 1/ 501 من طريق أبي عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
وفي رواية له:"لهما أحب إليَّ من الدنيا جميعًا".
(1) أي قبل الصبح.