فأصلي فيه، فإنكم إن فعلتم ذلك تركتم سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم والذي نفسي بيده لقد رأيتنا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما يتخلف عنها إلا منافق بين النفاق، حتى كان الرجل المريض يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف.
قلت: إسناده ضعيف جدًّا، لأن فيه أيوب بن سيار منكر الحديث ....
ثامنًا: أثر زيد بن ثابت رواه مسدد كما في"المطالب" (401) قال: حدثنا عيسى بن يونس ثنا الأعمش عن ثابت بن عبيد قال: دخلت على زيد بن ثابت أعوده وهو مريض، وعنده ابناه، فأقيمت الصلاة، فقال: اذهبا إلى الصلاة، فإن صلاة الرجل في الجماعة تفضل على صلاته وحده خمسًا وعشرين درجة.
قلت: رجاله ثقات لكن الأعمش مدلس ولم يصرح بالتحديث.
وتابعه حجاج بن أرطاة كما عند ابن أبي شيبة 2/ 480 وهو أيضًا ضعيف مدلس كما سبق [1] .
وروى عبد الرزاق 1/ 529 (2025) وابن أبي شيبة 2/ 481 من طريق محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح قال: دخل علينا زيد بن ثابت - رضي الله عنه - بيت المال، فصلى بنا العصر ثم قال: إن صلاة الجميع تفضل على صلاة الرجل وحده بضعًا وعشرين.
قلت: رجاله ثقات وإسناده ظاهره الصحة.
(1) راجع باب: ما جاء أن الوتر سنة.