هذا اللفظ لأبي داود ونحوه لفظ مسلم بسياق طويل، ورواه مسلم 1/ 532 وأحمد 3/ 351 والبيهقي 3/ 95 من طريق محمد بن المنكدر عن جابر وفيه: فقمت خلفه، فأخذ بأذني فجعلني عن يمينه.
ورواه مسدد كما في"المطالب" (393) قال: حدثنا عمر بن علي ثنا محمد بن إسحاق قال: سمعت أبا سعد الخطمي يقول: سمعت جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - يحدث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى به وبجابر -أو جبار- ابن صخر، فأقامهما خلفه.
قلت: إسناده ضعيف، لأن فيه أبا سعد الخطمي شرحبيل بن سعد وهو ضعيف كما سبق [1] وبه أعله الهيثمي في"المجمع"2/ 95.
ورواه أحمد 3/ 326 وابن خزيمة 3/ 18 من طريق أبي بكر الحنفي نا الضحاك بن عثمان حدثني شرحبيل وهو ابن سعد أبو سعد به بنحوه.
ورواه أحمد 3/ 421 من طريق حسين بن محمد ثنا أبو أويس ثنا شرحبيل بن سعد عن جبار بن صخر الأنصاري أحد بني سلمة بنحوه.
ثانيًا: حديث عتبان بن مالك رواه البخاري (425) ومسلم 1/ 455 كلاهما من طريق ابن شهاب قال: أخبرني محمود بن
(1) راجع باب: الاستنجاء بالماء.