بي على شيخٍ يقال له: وابصة بن معبد من بني أسد فقال زياد: حدثني هذا الشيخ: أن رجلًا صلى خلف الصف وحده -والشيخ يسمع- فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعيد الصلاة.
ورواه عن حصين جمع من التقات منهم شعبة والثوري وزائدة بن قدامة وعبد الله بن إدريس وابن عيينة وغيرهم.
قلت: حصين بن عبد الرحمن السلمي ثقة لكن طرأ عليه اختلاط بآخره فقد وثقه ابن معين وأبو زرعة.
وقال أبو حاتم: صدوق ثقة في الحديث وفي آخر عمره ساء حفظه. اهـ.
لكن روى عنه هذا الحديث كلٌّ من شعبة عند أحمد، والثوري عند البيهقي 3/ 104 وزائدة وهشيم عند الطحاوي 1/ 294.
وعبثر بن القاسم كما عند الدارمي 1/ 294.
وخالد الواسطي كما عند الطبراني في"الكبير"22/ 142 وروايتهم عن حصين بن عبد الرحمن الذي يظهر أنها كانت قبل الاختلاط.
قال ابن رجب في"شرح علل الترمذي"ص 312. ط. السامرائي: قال يزيد بن الهيثم عن يحيى بن معين: ما روى هشيم وسفيان عن حصين صحيح، ثم إنه اختلط وقال أيضًا يزيد: قلت ليحيى بن معين: عطاء بن السائب وحصين اختلطا؟ قال: نعم، قلت: من أصحهم سماعًا؟ قال: سفيان أصحهم يعني الثوري، وهشيم في حصين، قلت: فجرير؟ فكأنه لم يلتف إليه، وقال أحمد في رواية