القول فيه كالقول في عمرو بن راشد وأنه مجهول كما تقدم لكن لم ينفرد به زياد بل تابعه هلال بن يساف في المعنى ... اهـ.
وقال البيهقي في"المعرفة": إنما لم يخرجاه صاحبا"الصحيح"، لما وقع في إسناده من الاختلاف. اهـ.
وقد ذكر الترمذي الاختلاف في سند الحديث فقال 1/ 305: اختلف أهل العلم في هذا فقال بعضهم: حديث عمرو بن مرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن راشد عن وابصة بن معبد: أصح، وقال بعضهم: حديث حُصين عن هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجحد عن وابصة بن معبد: أصح، قال أبو عيسى: وهذا عندي أصح من حديث عمرو بن مرة؛ لأنه قد روي من غير حديث هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة. اهـ. وحسنه الترمذي 1/ 304.
وقال ابن عبد الهادي في"التنقيح"2/ 1137: قال الإِمام أحمد: حديث وابصة حسن، وقال ابن المنذر: ثبته أحمد وإسحاق. اهـ. ولما رواه الإِمام أحمد 4/ 228 من طريق حصين عن هلال به قال عبد الله: وكان أبي يقول بهذا الحديث. اهـ.
ونقل شيخ الإِسلام في"الفتاوى"23/ 393 تصحيح الأئمة لحديث وابصة.
وقال عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام الوسطى"1/ 355: في إسناد حديث وابصة اضطراب وأثبته جماعة. اهـ