قال الطيالسي: قال شعبة: ائت جرير بن حازم فقل له: لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب. وقال أبو داود: فقلت لشعبة: ما علامة ذلك؟ قال: روى عن الحكم أشياء، فلم نجد لها أصلًا ... قال الحسن بن عمارة: حدثني الحكم عن يحيى بن الجزار عن عليٍّ سبعة أحاديث، فسألت الحكم عنها. فقال: ما سمعت منها شيئًا. اهـ.
وقال ابن المبارك: جَرَّحه عندي شعبة وسفيان فبقولهما تركت حديثه. اهـ.
وقال المَرُّوذي: قال أحمد: متروك الحديث. اهـ.
ونقله أبو طالب عنه وزاد. قلت له: كان له هوى؟ قال: لا، ولكن كان منكر الحديث وأحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه. اهـ.
وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. اهـ.
وقال مرة: ضعيف. اهـ.
وقال النووي في"الخلاصة"2/ 735 - 736: حديث ضعيف. اهـ.
وفي الحديث علة أخرى وهي أن الحكم بن عتيبة سمع من مقسم خمسة أحاديث كما قال الإمام أحمد ليس هذا منها [1] . فالحديث أيضًا إسناده منقطع.
والعلة الأولى تكفي في إعلاله؛ لهذا قال البيهقي 3/ 152: تفرد به الحسن بن عمارة وهو غير محتج به. اهـ.
(1) راجع بحث هذه المسألة في باب: الحجامة للصائم.