فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 5171

عن ابن عباس أنه كان إذا نزل منزلًا في السفر فأعجبه المنزل أقام فيه حتى يجمع بين الظهر والعصر.

قال: وثنا إسماعيل عن عارم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس لا أعلمه إلا مرفوعًا. قال عارم: هكذا حدث به حماد قال: كان إذا سافر فنزل منزلًا فأعجبه المنزل أقام فيه حتى يجمع بين الظهر والعصر.

قلت: إسناده قوي والذي يظهر وقفه لأنه رواه البيهقي 3/ 164 من طريق إسماعيل بن إسحاق ثنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمه عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس قال: إذا كنتم سائرين. اهـ.

قال الحافظ ابن حجر في"الفتح"2/ 583: رجاله ثقات، إلا أنه مشكوك في رفعه، والمحفوظ أنه موقوف، وقد أخرجه البيهقي من وجه آخر مجزومًا بوقفه على ابن عباس. فذكره. اهـ.

ثالثًا: حديث ابن عمر رواه البخاري (1109) ومسلم 1/ 488 - 489 والنسائي 1/ 287 كلهم من طريق الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينهما وبين العشاء.

قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير ويقيم المغرب فيصلّيها ثم يسلم، ثمّ قلَّما يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها ركعتين ثمّ يُسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت