ورواه ابن خزيمة 3/ 118 (1732) والحاكم 1/ 277 كلاهما من طريق أبي معشر وهو زياد بن كليب به بنحوه.
قلت: رجاله لا بأس بهم ومغيرة بن مقسم الضبي ثقة ثبت وقد وصف بالتدليس وقد عنعن لكن تابعه منصور بن المعتمر كما في رواية النسائي وابن خزيمة.
ولهذا حَسَّنَ إسناد الحديث المنذري في"الترغيب والترهيب"1/ 487 والهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 174.
وصححه الألباني حفظه الله كما في"صحيح الترغيب والترهيب"1/ 289 (689) .
ثانيًا: حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رواه أبو داود (343) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب الرملي الهمداني (ح) وحدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني قالا: ثنا محمد بن سلمة (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد وهذا حديث محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. قال أبو داود: قال يزيد وعبد العزيز في حديثهما. عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من اغتسل يوم الجمعة، ولبس من أحسن ثيابه ومسّ من طيب إن كان عنده، ثم أتى الجمعة فلم يتخط أعناق الناس، ثم صلى ما كتب له ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته؛ كانت كفارة لما"