فهرس الكتاب

الصفحة 2073 من 5171

الرابعة: عطية العوفي. قال البخاري: كان هشيم يتكلم فيه وضعفه أحمد وغيره. وقال البيهقي: لا يحتج به. انتهى كلام ابن اليقيم.

وقال أيضًا البوصيري في تعليقه على"زوائد ابن ماجه" (175) : هذا إسناد مسلسل بالضعفاء. عطية متفق على ضعفه، وحجاج مدلس، ومبشر بن عبيد كذاب وبقية هو ابن الوليد يدلس تدليس الشيوخ. اهـ.

لهذا قال الزيلعي في"نصب الراية"2/ 206: سنده واه جدًّا. اهـ.

ولما ذكره النووي من طريق بقية عن مبشر به. قال في"الخلاصة"2/ 813: رواه ابن ماجه وهو حديث باطل اجتمع فيه هؤلاء الأربعة وهم ضعفاء ومبشر صاحب أباطيل. اهـ.

وقال أيضًا في"الخلاصة"1/ 546 و"المجموع"4/ 10: رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف. اهـ.

وللحديث شواهد لا تخلو من ضعف منها حديث ابن مسعود رواه الطبراني في"الأوسط"4/ 568 من طريق عتاب بن بشير عن خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا.

قلت: إسناده ضعيف جدًّا؛ لأن فيه عتاب بن بشير وخصيف [1] وكلاهما ضعيف وأبو عبيدة لم يسمع من ابن مسعود [2] .

(1) راجع باب: تحريم استعمال آنية الذهب والفضة، وباب من أين أهل النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(2) راجع باب: ما جاء أن الوتر سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت