وجرير عند الفريابي في"أحكام العيدين"رقم الحديث (5) ، (95 - 99) .
ويعلى بن عبيد عند الفريابي والدارمي 1/ 314، 316.
وإسحاق بن يوسف الأزرق عند البيهقي 3/ 296.
ويحيى بن سعيد عند النسائي 3/ 82، 186.
كلهم عن عبد الملك بن أبي سليمان به بلفظ:"قام متوكئًا على بلال".
ثانيًا: حديث عبد الله بن الزبير رواه ابن سعد في"الطبقات"1/ 377 والبزار كما في"مختصر زوائد مسند البزار"1/ 294 وفي"كشف الأستار" (639) كلاهما من طريق عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب بمخصرة في يده.
قال البزار: لا نعلمه إلا عن ابن الزبير ولا له عنه إلا هذا الطريق. اهـ.
قلت: إسناده ضعيف لأن فيه ابن لهيعة وهو ضعيف كما سبق [1] .
وبه أعله الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 187.
تنبيه: قال صاحب القاموس: المِخْصَرَة كمِكنسة ما يتوكأ عليه كالعصا ونحوه وما يأخذه الملك يشير به إذا خاطب والخطيب إذا خطب.
(1) راجع باب: نجاسة دم الحيض.