وقال أبو داود: ثقة. اهـ.
وقال البخاري: يتكلمون في حديثه. اهـ.
وقال النسائي: ليس بالقوي. اهـ.
وقال ابن حبان: لا يحتج به، وعند ابن المديني أن حنش بن المعتمر غير حنش بن ربيعة. وقال الحافظ في"التهذيب"3/ 51: أما ابن حبان فقال: حنش بن المعتمر هو الذي يقال له حنش بن ربيعة والمعتمر كان جده، وكان كثير الوهم في الأخبار ينفرد عن علي بأشياء لا تشبه حديث الثقات حتى صار ممن لا يحتج بحديثه. اهـ.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. اهـ.
وذكره العقيلي وغيره في"الضعفاء".
504 -وله عن جابر - رضي الله عنه: صَلَّى ستَّ رَكَعاتٍ بأربعِ سَجَداتٍ.
رواه مسلم 2/ 623 وأبو داود (1178) وابن المنذر في"الأوسط"5/ 300 كلهم من طريق عبد الملك عن عطاء عن جابر قال: انكسفت الشمس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم مات إبراهيم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم. فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى بالناس ست ركعاتٍ بأربع سجداتٍ، بدأ فكبر؛ ثم قرأ فأطال القراءة، ثم ركع نحوًا مما قام؛ ثم رفع رأسه من الركوع فقرأ قراءة