وقال أبو حاتم: ليس بالقوي ضعيف الحديث منكر. اهـ.
وقال البخاري وأبو زرعة: منكر الحديث. اهـ.
وقال النسائي: ضعيف. اهـ.
وقال الدارقطني: متروك. اهـ.
ثالثًا: أثر أبي مسلم الخولاني رواه الإمام أحمد في كتاب"الزهد" (2330) في ترجمة أبي مسلم الخولاني عن محمد بن شعيب وسعيد بن عبد العزيز قال: قحط الناس على عهد معاوية فخرج يستقي بهم فلما نظروا إلى المصلى قال معاوية لأبي مسلم: ترى ما داخلَ الناسَ؛ فادعُ الله، قال: فقال أفعل على تقصيري؛ فقام وعليه برنس، فكشف البرنس عن رأسه ثم رفع يديه فقال: اللهم إنا بك نستمطر، وقد جئت بذنوبي إليك فلا تخيبني. قال: فما انصرفوا حتى سقوا، قال: فقال أبو مسلم: اللهم إن معاوية أقامني مقامَ سُمْعَةٍ؛ فإن كان لي عندك خير فاقبضني إليك، قال: وكان ذلك يوم الخميس، فمات أبو مسلم رحمه الله يوم الخميس المقبل.
وقد أعله الألباني حفظه الله في"الإرواء"3/ 141 بالانقطاع.