وقال الحاكم 1/ 753: أوقفه يحيى بن سعيد وغيره عن سليمان التيمي، والقول فيه قول ابن المبارك إذ الزيادة من الثقة مقبولة. اهـ.
قلت: المتأمل في طريقة الأئمة المتقدمين هو النظر إلى القرائن في قبول الزيادة سواء كانت في الراوي أو المروي أو قبول الأئمة لها.
والحديث روى على أربعة أوجه مختلفة:
الأول: عن أبي عثمان عن أبيه عن معقل مرفوعًا.
الثاني: عن أبي عثمان عن معقل مرفوعًا وليس فيه"عن أبيه".
الثالث: عن معقل موقوفًا.
الرابع: عن رجل عن أبيه عن معقل مرفوعًا.
قال الألباني حفظه الله في"الإرواء"3/ 151: إن في الحديث علة أخرى وهي الاضطراب؛ فبعض الرواة يقول: عن أبي عثمان عن أبيه عن معقل، وبعضهم: عن أبي عثمان عن معقل لا يقول:"عن أبيه"وأبوه غير معروف أيضًا. اهـ.
فأما أبو عثمان فهو مجهول.
قال الذهبي في"الميزان"4/ 550: أبو عثمان يقال: اسمه سعد عن أبيه عن معقل بن يسار بعدقوله"اقرؤوا يس على موتاكم"لا يعرف أبوه ولا هو، ولا روى عنه سوى سليمان التيمي. اهـ.
قال ابن القطان في كتابه"بيان الوهم والإيهام"5/ 49 - 50: هو لا يصح؛ لأن أبا عثمان هذا لا يعرف ولا روى عنه غير سليمان