وقال الآجري: سألت أبا داود عن قزعة بن سويد فقال: ضعيف كتبت إلى العباس العنبري أسأله عنه فكتب إلى أنه ضعيف. اهـ.
وقال النسائي: ضعيف. اهـ. وقد مشاه ابن عدي.
وأعل الحديث الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"2/ 214 بأن فيه قزعة بن سويد.
وأعله ابن حبان في كتاب"الضعفاء"بقزعة وقال: إنه كثير الخطأ فاحش الوهم حتى كثر ذلك في روايته فسقط الاحتجاج به. اهـ.
ونقل الزيلعي في"نصب الراية"2/ 254 عن البزار أنه أعله بقزعة وقال البزار: لا يعلم رواه عن حميد الأعرج إلا قزعة بن سويد، وليس به بأس لم يكن بالقوي، واحتملوا حديثه. اهـ.
ثانيًا: حديث جابر بن عبد الله رواه البخاري (1244) ومسلم 4/ 1918 كلهم من طريق شعبة قال: سمعت محمَّد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه أبكي وينهوني والنبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينهاني فجعلت عمتي فاطمة تبكي؛ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"تبكين أو لا تبكين، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه".
ثالثًا: حديث عائشة رواه الترمذي (989) وابن ماجه (1456) وأبو داود (3163) والبيهقي 3/ 407 والبغوي في"شرح السنة"3/ 302 كلهم من طريق سفيان الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمَّد عن عائشة قالت: قبَّل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عثمانَ بن