رواه مسلم 2/ 651 وأبو داود (3148) والبغوي في"شرح السنة"5/ 315 والبيهقي 3/ 403، 4/ 32 والحاكم 1/ 523 كلهم من طريق ابن جريج؛ قال: أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب يومًا، فذكر رجلًا من أصحابه قبض فكفن في كفن غير طائل. وقبر ليلًا، فزجر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه، إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا كفن أحدُكم أخاه فليحسن كفنه".
ورواه أحمد 3/ 349 من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير به بلفظ:"إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه، وصلوا على الميت أربع تكبيرات في الليل والنهار سواء".
قلت: في إسناده ابن لهيعة وسبق الكلام عليه [1] . والذي يظهر أن ابن لهيعة خلط في لفظه.
548 -وعنه قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يجمعُ بين الرجُلَينِ مِن قَتلَى أُحُدٍ في ثَوبٍ واحدٍ، ثم يقول:"أيُّهم أكثرُ أخْذًا للقرآنِ؟"فيقدِّمُه في اللَّحدِ، ولم يُغَسَّلُوا، ولم يُصَلَّ عليهِم. رواه البخاري.
رواه البخاري (1343) والنسائي 4/ 62 وأبو داود (3138) وابن ماجه (1514) والترمذي (1036) والبيهقي 4/ 10 والطحاوي في
(1) راجع باب: نجاسة دم الحيض.