فهرس الكتاب

الصفحة 2422 من 5171

وقال الحافظ ابن حجر في"التلخيص"2/ 114: أعله البيهقي بابن إسحاق ولم يتفرد به، بل تابعه عليه صالح بن كيسان عند أحمد والنسائي وأما ابن الجوزي فقال: لم يقل:"غسلتك"إلا ابن إسحاق، وأصله عند البخاري بلفظ:"ذاك لو كان وأنا حي، فأستغفر لك وأدعو لك".

وقال ابن التركماني في"الجوهر النقي مع السنن"3/ 396: في سنده محمد بن إسحاق تكلموا فيه. وقال البيهقي في باب تحريم قتل ما له روح:"الحفاظ يتوقون ما يتفرد به"والبخاري أخرج هذا الحديث من جهة عائشة. وليس فيه قوله:"فغسلتك"اهـ،

ولما ذكر الألباني في"الإرواء"3/ 165 - 161: إعلال البيهقي الحديث بابن إسحاق. تعقبه. فقال: قد صرح بالتحديث في"السيرة"فأمنا بذلك تدليسه. فالحديث حسن. اهـ.

ورواية صالح بن كيسان التي أشار إلييها الحافظ ابن حجر هي في"المسند"6/ 144 قال: حدثثا يزيد أنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في اليوم الذي بدئ فيه فقلت: وارأساه فقال:"وددت أن ذلك كان وأنا حي فهيأتك ودفنتك"قالت: فقلت غَيرَى: كأني بكَ في ذلك اليوم عروسًا ببعض نسائك .. قال:"وأنا وارأساه ادعُوا لي أباكِ وأخاكِ حتى أكتبَ لأبي بكر كتابًا -فإنني أخافُ أن يقولَ قائلٌ ويتمنَّى مُتمنٍّ: أنا أولى، ويأبى الله عزَّ وجلَّ والمؤمنون إلا أبا بكر".

قلت: رجاله ثقات. وإسناده قوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت